المستوى الثالث · الجزء 9 من 10

مدخلات المبتدئين

ابدأ الآن، مجانًا

أدخل بريدك مرة واحدة، وتفتح لك المستويات التسعة كاملة. بلا حسابات ولا كلمات مرور.

قراءة

كيف تستخدم المدخلات المكثفة؟

عندما تنغمس في أي محتوى فإن أولويتك هي الفهم ومحاولة فهم ما يحدث. وحي تتبع طريقة الدخلات المكثفة فإنك
تتوقف في أي وقت لمعاينة أيكلمة أو عبارة ل تفهمها، وبطبيعة الحال فإنك في البداية ستقف لمعاينة كل جملة.

لكن ل تسمح لذلك أن يحبطك، ففي بعض الأحيان حتى القواميس وبحث جوجل لن يجعلوا معنى الجمل واضحا لك. قد
يكون ذلك بسبب تعقيد تركيبة الجمل وقواعدها وأحيان قد يكون بسبب قلة إلمامك بثقافة اللغة المستهدفة. وكما ذكرن في
المستوى الثاني أنك كلما احطت نفسك بالثقافة وتعمقت بها كان من الأسهل عليك فهم الأفكار الأساسية التي من
الممكن أن تكون غامضة لك في البداية.

كذلك ل تقف على جملة أو سطر واحد لأكثر من 10 – 20 ثانية. قد يكون خلفيتك
ًالثقافية أو مدى انغماسك الحالي ل يكفي على هذه الجمله, ول بأس في ذلك.لا تركز على العبارات الصعبة وفهمها، بل على
العبارات الأكثر سهولة، وسيتحسن مستواك تدريجيًا حتى يصبح فهم العبارات الصعبة أكثر سهولة، ففهمك للغة سيكون
أكثر عمًقا على حسب عمق انغماسك فيها.

الإنهاك…

إن المدخلات المكثفة مرهقة، فهي تلزمك بالتركيز العميق والوقوف المتكرر، ولهذا فإن من المستحسن أل تبالغ في اتباع هذه
الطريقة، فالموازنة بي المدخلات المكثفة والمخففة أمر ضروري خاصةً في البداية. فعندما تجد نفسك مجه ًدا من المدخلات

المكثفة عليك أن تنتقل إلى المدخلات المخففة التي ل تقطع انغماسك وتجني منها ثمار اكتسابك. وبما أن الكتساب يتم
على المدى البعيد ومن المستبعد أن تستمر إن ل تكن مستمتًعا في انغماسك فإن القليل يوميًا خير من الكثير دفعة واحدة.